بنوته فرفوشه
03-12-06, 09:20 PM
كيف أكتبك يا بوح الحياة؟
يا مهاد السعادة الذي يوفيني
إني وعزتك اروم بعزتك
وبفضلك يا قيّوم للضر لا استكين
ارجاك يا عفو السماء
يا سماحة النور المُسَطَّعْ بالأفاضيني
هاك القلب متوجها إليك
صوب الدجى أفق وافاقيني
الى سمائك العالية وحلاها
الى جمالها المُشَّفَقْ أزاهيني
ترويني بكأس الرضا
ومعين الرضا صبا يلاقيني
وأروح بروح الأؤتى متفائلة
وان كنت مُداءه كالسقيمي
اعشق رتبة الدمع مآزرك
خشوعا تبتل الانابة تُكَفّيني
إني استعد الزاد الى مضاربك
لأنزل مُضْربا منازلك العليين
ويجهش القلب بكاءا
في أواسط عمره أيا ربي أكفيني
بما شئت
بما ترضاه لي ويرضيني
ابوح لك سرا ما بين ضِلايا
نغما مقدسيا متجلي روتيني
إني في الأواه راخمة
عاشقة حد الهذيان والصفين
رباه يا وجهة الغريب اللاجيء
يا حصنا دافئا لليتيم
ها اني اجلس بين اربعة جدران
يتيمة اكاتبك برضا يرويني
سابوح بمعابر مشارقك جلاءا
املا وافيا برضا معيني
اعاهدك حتى اخر ذرة في تنفسي
حتى اخر صفنة تحابيني
سأعشقك في اهواك
وسأحبك بدرا يلاقيني
سألتقي بمجامع السماء
صفحتي بصفاحتها ابتسم فتلاقيني
يا وليي اني اعتصم بحبلك
فأعصمني واعني واكفيني
اني مشتاقة الى لقياكمو
تحت ظلال عرشك فامنيني
مُنُّ علي من فضلك الذي لا يُضام
ومنار سحرك الذي يُهَنيني
اجعلني سابحة بذكرك فاواااه
وادم صحبتك المُنيّة إرويني
هاك الخواطر تلتئم جراحها
تصبو باعتذار شامخ فواليني
اني وصحبتك المرتجاه فزدها
عهدا اكنه نذرا في يقيني
سأصدقك يا ذو الجلال
سأطيعك واكظم غيظي مهما بلغ انيني
ايا رباه سابوح لك سرا لا يخفى عليك
إني لم اعد اخشى أحد يعاديني
ولا ابالي بدنيا النكبات
ربتني
كيف استمد قوتي منك يا حنيني
وإن زلزلتني بمداها
فقوية فيك يا معيني
اني ومثلي في بحر الدنيا اغراب
اني ومثلي للدنيا اعداء
الفظها تلفظني تؤذهم وتؤذيني
ولكن صدقا اعشقك في اهواك
انت نوري وضيائي المبيني
يا مهاد السعادة الذي يوفيني
إني وعزتك اروم بعزتك
وبفضلك يا قيّوم للضر لا استكين
ارجاك يا عفو السماء
يا سماحة النور المُسَطَّعْ بالأفاضيني
هاك القلب متوجها إليك
صوب الدجى أفق وافاقيني
الى سمائك العالية وحلاها
الى جمالها المُشَّفَقْ أزاهيني
ترويني بكأس الرضا
ومعين الرضا صبا يلاقيني
وأروح بروح الأؤتى متفائلة
وان كنت مُداءه كالسقيمي
اعشق رتبة الدمع مآزرك
خشوعا تبتل الانابة تُكَفّيني
إني استعد الزاد الى مضاربك
لأنزل مُضْربا منازلك العليين
ويجهش القلب بكاءا
في أواسط عمره أيا ربي أكفيني
بما شئت
بما ترضاه لي ويرضيني
ابوح لك سرا ما بين ضِلايا
نغما مقدسيا متجلي روتيني
إني في الأواه راخمة
عاشقة حد الهذيان والصفين
رباه يا وجهة الغريب اللاجيء
يا حصنا دافئا لليتيم
ها اني اجلس بين اربعة جدران
يتيمة اكاتبك برضا يرويني
سابوح بمعابر مشارقك جلاءا
املا وافيا برضا معيني
اعاهدك حتى اخر ذرة في تنفسي
حتى اخر صفنة تحابيني
سأعشقك في اهواك
وسأحبك بدرا يلاقيني
سألتقي بمجامع السماء
صفحتي بصفاحتها ابتسم فتلاقيني
يا وليي اني اعتصم بحبلك
فأعصمني واعني واكفيني
اني مشتاقة الى لقياكمو
تحت ظلال عرشك فامنيني
مُنُّ علي من فضلك الذي لا يُضام
ومنار سحرك الذي يُهَنيني
اجعلني سابحة بذكرك فاواااه
وادم صحبتك المُنيّة إرويني
هاك الخواطر تلتئم جراحها
تصبو باعتذار شامخ فواليني
اني وصحبتك المرتجاه فزدها
عهدا اكنه نذرا في يقيني
سأصدقك يا ذو الجلال
سأطيعك واكظم غيظي مهما بلغ انيني
ايا رباه سابوح لك سرا لا يخفى عليك
إني لم اعد اخشى أحد يعاديني
ولا ابالي بدنيا النكبات
ربتني
كيف استمد قوتي منك يا حنيني
وإن زلزلتني بمداها
فقوية فيك يا معيني
اني ومثلي في بحر الدنيا اغراب
اني ومثلي للدنيا اعداء
الفظها تلفظني تؤذهم وتؤذيني
ولكن صدقا اعشقك في اهواك
انت نوري وضيائي المبيني