ديما
10-08-06, 10:26 AM
أظهرت دراسة حديثة نشرت مؤخره الأشخاص الذين يؤمنون بالـله ،
يتمتعون بصحة أفضل ، ويعيشون مدة أطول من نظرائهم الملحدين
الذين لايعتقدون بوجود الخالق.
ووجد باحثون في جامعة آيوا الأمريكية ، أن مدة حياة الأشخاص
الذين يواظبون على الذهاب إلى دور العبادة، كانت أطول بحوالي
35%، مقارنة بالذين لايلتزمون بالعبادات أبدا .
ولاحظ الباحثون بعد متابعة 550 شخصا فوق سن الخامسة
والستين ، أن ارتياد أماكن العباده باستمرار وبصورة منتظمه،
ينشط جهاز المناعة عند كبار السن، ويجعلهم أقل عرضة
للإصابة بارتفاع ضغط الدم وانسداد الشرايين .
وفسر الخبراء هذا الأمر بأن هذه الظاهرة قد ترجع إلى عدة
أسباب منها ، أن حضور طقوس العبادة ، والتواصل مع الأفراد
الأخرين ، والتعمق في الدين ، وحركات الصلاة ، التي تعتبر نوعا
من الرياضة البدنية ، خصوصا مع الجماعة أو لمجرد الخروج
من المنزل، وتجنب الشعور بالوحده والعزله عن العالم ، تساعد
على تحسين الصحة النفسية ، ومن ثم تخفيف التوتر والمشكلات
المصابة للشيخوخة.
ووجد الباحثون أن خطر الوفاة على مدى 12 عاما ، بلغ حوالي
52% بين الأشخاص الذين لم يداوموا على العبادات، أو لم يذهبوا
إلى أماكن العبادة، مقابل 17% عند الذين واظبوا على زيارتها
لأكثر من مرة واحدة كل أسبوع .
ولاحظ هؤلاء أن 35% من أصل 64 شخصا شاركوا في الدراسة
ولم يحضروا أماكن العبادة ابدا، ماتوا قبل أنتهاء فترة الدراسة ،
بينما عاش حوالي 5’85% من الذين ذهبوا إلى دور العبادات
مرتين أو أكثر كل أسبوع، مدة أطول.
وأوضح الأطباء أن الزيارات الروحية المنتظمة لأماكن العبادة
تقلل مستويات مادة المسؤلية (إنترلوكين_6) في الدم، وهي المادة
المسؤولة عن تلف الشرايين، عند زيادتها عند الحد الطبيعي، وترتبط
بالأمراض المصاحبة للشيخوخة ، مشيرين إلى أن ألأشخاص المتدينين
يلتزمون بآداب العقيدة ، التي تدعو إلى اتباع أنماط الحياة الصحية ,
وتجنب الأطعمة والمشروبات المؤذية ، أكثر من غيرهم.
يتمتعون بصحة أفضل ، ويعيشون مدة أطول من نظرائهم الملحدين
الذين لايعتقدون بوجود الخالق.
ووجد باحثون في جامعة آيوا الأمريكية ، أن مدة حياة الأشخاص
الذين يواظبون على الذهاب إلى دور العبادة، كانت أطول بحوالي
35%، مقارنة بالذين لايلتزمون بالعبادات أبدا .
ولاحظ الباحثون بعد متابعة 550 شخصا فوق سن الخامسة
والستين ، أن ارتياد أماكن العباده باستمرار وبصورة منتظمه،
ينشط جهاز المناعة عند كبار السن، ويجعلهم أقل عرضة
للإصابة بارتفاع ضغط الدم وانسداد الشرايين .
وفسر الخبراء هذا الأمر بأن هذه الظاهرة قد ترجع إلى عدة
أسباب منها ، أن حضور طقوس العبادة ، والتواصل مع الأفراد
الأخرين ، والتعمق في الدين ، وحركات الصلاة ، التي تعتبر نوعا
من الرياضة البدنية ، خصوصا مع الجماعة أو لمجرد الخروج
من المنزل، وتجنب الشعور بالوحده والعزله عن العالم ، تساعد
على تحسين الصحة النفسية ، ومن ثم تخفيف التوتر والمشكلات
المصابة للشيخوخة.
ووجد الباحثون أن خطر الوفاة على مدى 12 عاما ، بلغ حوالي
52% بين الأشخاص الذين لم يداوموا على العبادات، أو لم يذهبوا
إلى أماكن العبادة، مقابل 17% عند الذين واظبوا على زيارتها
لأكثر من مرة واحدة كل أسبوع .
ولاحظ هؤلاء أن 35% من أصل 64 شخصا شاركوا في الدراسة
ولم يحضروا أماكن العبادة ابدا، ماتوا قبل أنتهاء فترة الدراسة ،
بينما عاش حوالي 5’85% من الذين ذهبوا إلى دور العبادات
مرتين أو أكثر كل أسبوع، مدة أطول.
وأوضح الأطباء أن الزيارات الروحية المنتظمة لأماكن العبادة
تقلل مستويات مادة المسؤلية (إنترلوكين_6) في الدم، وهي المادة
المسؤولة عن تلف الشرايين، عند زيادتها عند الحد الطبيعي، وترتبط
بالأمراض المصاحبة للشيخوخة ، مشيرين إلى أن ألأشخاص المتدينين
يلتزمون بآداب العقيدة ، التي تدعو إلى اتباع أنماط الحياة الصحية ,
وتجنب الأطعمة والمشروبات المؤذية ، أكثر من غيرهم.