ديما
18-07-06, 07:11 PM
قال الغزالي: ولما كان النظر في ذات اللـه تعالى وصفاته خطرا من ذاك
الوجه(اقتضى أدب الشرع وصلاح الخلق أن لايتعرض لمجاري الفكر فيه،
لكنا نعدل إلى المقام الثاني ، وهو النظر في أفعاله ومجاري قدره وعجائب صنعه وبدائع أمره في خلقه ، فإنها تدل على جلاله وكبريائه...فينظر إلى صفاته .. من آثار صفاته ، فإنا لانطيق النظر الى صفاته .. والنظر في الآثار يدل على المؤثر دلاله ما ...)
وضرب لذلك مثلا، فنحن لانطيق النظر في الشمس، ولكن يمكن أن نراها
في انعكاسها على صفحة الماء ، فيكون الماء واسطة يغض قليلا من نور
الشمس حتى يطاق النظر إليها، فكذلك الأفعال واسطة نشاهد فيها صفات
الفاعل .. فهذا سر قوله صلى الله عليه وسلم : تفكروا في خلق اللـه ولا تفكروا في ذات اللـه تعالى .
وقد قال الشاعر :
وفي كل شئ له آيه ... تدل على أنه واحد
ولهذا مدح اللـه تعالى من يتدبر فيما أبدعه الباري ، فقال ( الذين يذكرون اللـه قياما وقعودا وعلى جنوبهم ، ويتفكرون في خلق السماوات والأرض،
ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار )
إن التوجيه النبوي له قيمة كبيرة في توجيه العقل وتوفير طاقته ، لكيلا يضل فيما لاسبيل له إلى استعابه وإدراكه ...
يشهد على هذا تخبطات كثير من الفلاسفه والمفكرين في الميتا فيزيقيا ،
وخصوصا في مباحث الألوهية منها.
الوجه(اقتضى أدب الشرع وصلاح الخلق أن لايتعرض لمجاري الفكر فيه،
لكنا نعدل إلى المقام الثاني ، وهو النظر في أفعاله ومجاري قدره وعجائب صنعه وبدائع أمره في خلقه ، فإنها تدل على جلاله وكبريائه...فينظر إلى صفاته .. من آثار صفاته ، فإنا لانطيق النظر الى صفاته .. والنظر في الآثار يدل على المؤثر دلاله ما ...)
وضرب لذلك مثلا، فنحن لانطيق النظر في الشمس، ولكن يمكن أن نراها
في انعكاسها على صفحة الماء ، فيكون الماء واسطة يغض قليلا من نور
الشمس حتى يطاق النظر إليها، فكذلك الأفعال واسطة نشاهد فيها صفات
الفاعل .. فهذا سر قوله صلى الله عليه وسلم : تفكروا في خلق اللـه ولا تفكروا في ذات اللـه تعالى .
وقد قال الشاعر :
وفي كل شئ له آيه ... تدل على أنه واحد
ولهذا مدح اللـه تعالى من يتدبر فيما أبدعه الباري ، فقال ( الذين يذكرون اللـه قياما وقعودا وعلى جنوبهم ، ويتفكرون في خلق السماوات والأرض،
ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار )
إن التوجيه النبوي له قيمة كبيرة في توجيه العقل وتوفير طاقته ، لكيلا يضل فيما لاسبيل له إلى استعابه وإدراكه ...
يشهد على هذا تخبطات كثير من الفلاسفه والمفكرين في الميتا فيزيقيا ،
وخصوصا في مباحث الألوهية منها.