متفائلة رغم الألم
02-03-10, 02:30 AM
النشأة والتنظيم
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
كلمة صاحب السمو الملكي
رئيس مجلس إدارة الجمعية
الحمد الله الذي شرع لنا الدين ، وجعل القيام بأعمال البر من أهم القربات إليه سبحانه ..
والصلاة والسلام على النبي الأمي الذي ما من عمل خيري إلا سباقاً إليه ، داعياً إليه الأمة ،ليفوز من أطاعه برضا الرب سبحانه و تعالى .
مما لا شك فيه ، أن التكافل الاجتماعي بين المسلمين ، سمة من سمات هذا الدين الذي تميز عن جميع الأديان ، والأعراف بسماحته و كرمه . و كان التكافل عوناً للموسر في توزيع زكاته و صدقاته ، وطريقاً سهلاً للتعريف بالمعسر . وبتكاتف الموسر مع المعسر ، كان الأثر بالغاً في تحقيق التوجيه الذي نادى به نبينا صلى الله عليه وسلم حين قال :( مثل المؤمنون في توادهم وتراحمهم ، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى ) .
وقد اتخذ المجتمع السعودي – قيادة و شعباً – هذه السمة الحسنة ، منهجاً عملياً ، مما جعل له السبق وجعله مضرب المثل لدى الشعوب الأخرى . وأصبحت هذه الخاصية متميزة فيه منذ بدايات توحيد أطراف الدولة السعودية على يد الملك عبدالعزيز- رحـمه الله تعالى - و حتى هذا الوقت ، فقد سخرت الدولة ، بقيادة خادم الحرمين الشريفين-رحمه الله- وولي عهده الأمين – حفظه الله - كل إمكانياتها للوقوف على كل محتاج ومكلوم ومساندتهما ، في الداخل و الخارج .
وديننا الحنيف قد أعطى اليتيم كل اهتمام و عناية ، وحثت الآيات الكريمات ، والأحاديث النبوية ، المسلمين على الوقوف بجانب اليتيم ، و إشعاره بحنان الأبوة و العطف . قال تعالى في محكم التنزيل (فأما اليتيم فلا تقهر) وقال تعالى ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً ) كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنا وكافل اليتيم في الجنة – وأشار كهاتين بالسبابة و الوسطى ) فأصبح جزاء كافل اليتيم ، صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ، أسأل الله تعالى أن نفوز جميعاً بهذا الجزاء العظيم .
إنها دعوة صادقة مخلصة ، أدعوا بها أهل الخير و الفضل ، بالوقوف بجانب هذه الجمعية بما يستطيع كل واحد منهم ، بالمال ، و القلم ، والرأي لدعمها ، وتحقيق أهدافها الإنسانية ، من أجل رعاية فلذات أكبادنا ، ممن كتب الله عليهم فقد أحد أبويه ، أو كليهما ، لنفوز – بأذن الله تعالى – بصحبه رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى .
أسأل الله تعالى ، بأسمائه الحسنى ، أن يعطي كل منفق خلفاً ، وأن يبارك في ما وهب ، وأن يجعل إنفاق الخير في موازين أعمال منفقيها يوم أن يلقوا وجه ربهم الكريم .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، والحمد لله رب العالمين
سلمان بن عبدالعزيز
أمير منطقة الرياض
رئيس مجلس إدارة الجمعية
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
كلمة صاحب السمو الملكي
رئيس مجلس إدارة الجمعية
الحمد الله الذي شرع لنا الدين ، وجعل القيام بأعمال البر من أهم القربات إليه سبحانه ..
والصلاة والسلام على النبي الأمي الذي ما من عمل خيري إلا سباقاً إليه ، داعياً إليه الأمة ،ليفوز من أطاعه برضا الرب سبحانه و تعالى .
مما لا شك فيه ، أن التكافل الاجتماعي بين المسلمين ، سمة من سمات هذا الدين الذي تميز عن جميع الأديان ، والأعراف بسماحته و كرمه . و كان التكافل عوناً للموسر في توزيع زكاته و صدقاته ، وطريقاً سهلاً للتعريف بالمعسر . وبتكاتف الموسر مع المعسر ، كان الأثر بالغاً في تحقيق التوجيه الذي نادى به نبينا صلى الله عليه وسلم حين قال :( مثل المؤمنون في توادهم وتراحمهم ، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى ) .
وقد اتخذ المجتمع السعودي – قيادة و شعباً – هذه السمة الحسنة ، منهجاً عملياً ، مما جعل له السبق وجعله مضرب المثل لدى الشعوب الأخرى . وأصبحت هذه الخاصية متميزة فيه منذ بدايات توحيد أطراف الدولة السعودية على يد الملك عبدالعزيز- رحـمه الله تعالى - و حتى هذا الوقت ، فقد سخرت الدولة ، بقيادة خادم الحرمين الشريفين-رحمه الله- وولي عهده الأمين – حفظه الله - كل إمكانياتها للوقوف على كل محتاج ومكلوم ومساندتهما ، في الداخل و الخارج .
وديننا الحنيف قد أعطى اليتيم كل اهتمام و عناية ، وحثت الآيات الكريمات ، والأحاديث النبوية ، المسلمين على الوقوف بجانب اليتيم ، و إشعاره بحنان الأبوة و العطف . قال تعالى في محكم التنزيل (فأما اليتيم فلا تقهر) وقال تعالى ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً ) كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنا وكافل اليتيم في الجنة – وأشار كهاتين بالسبابة و الوسطى ) فأصبح جزاء كافل اليتيم ، صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ، أسأل الله تعالى أن نفوز جميعاً بهذا الجزاء العظيم .
إنها دعوة صادقة مخلصة ، أدعوا بها أهل الخير و الفضل ، بالوقوف بجانب هذه الجمعية بما يستطيع كل واحد منهم ، بالمال ، و القلم ، والرأي لدعمها ، وتحقيق أهدافها الإنسانية ، من أجل رعاية فلذات أكبادنا ، ممن كتب الله عليهم فقد أحد أبويه ، أو كليهما ، لنفوز – بأذن الله تعالى – بصحبه رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى .
أسأل الله تعالى ، بأسمائه الحسنى ، أن يعطي كل منفق خلفاً ، وأن يبارك في ما وهب ، وأن يجعل إنفاق الخير في موازين أعمال منفقيها يوم أن يلقوا وجه ربهم الكريم .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، والحمد لله رب العالمين
سلمان بن عبدالعزيز
أمير منطقة الرياض
رئيس مجلس إدارة الجمعية