roona
15-12-08, 10:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم علي خير خلقة أجمعين نبينا وعلي آله وأصحابه ومن أتبع
سنته وأهتدي بهدية إلي يوم الدين..... أما بعد :
فأن خير الحديث كتاب الله سبحانه وتعالي وخير الهدي هدي محمد ( [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط] ) أن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة
ضلاله وكل ضلالة في النار .
فالحمد لله الذي هدانا لدينه القويم وأرشدنا إلي صراطه المستقيم الحمد لله الذي هدانا لشكر هباته ووفقنا للعمل
بما يقرب من مرضاته.
فلقد شرع الله الاسلام دينا خاتما للاديان السماويه:
صالح لكل زمان ومكان ومن اخذ به سعد في الدنيا والاخرة
قال تعالى( وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)
(سورة الانعام آيه رقم 153).
فلا يخفي علي كل من له معرفة ما عمت به البلوى في كثير من البلدان ا من تبرج الكثير من
النساء وسفورهم وعدم تحجبهن من الرجال وإبداء الكثير من زينتهن التي حرم الله عليهن إبداءها ,,
فنرى انتشار الحجاب بين أخواتنا ,,
وأصبحنا نرى فتيات محجبات في كل مكان ولكن هناك أمر ما!!
ظهر خلل في تفسير كلمة الحجاب لدى البعض وللأسف فهم كثير,,
ظنوا إن كلمة الحجاب تعني فقط(غطاء الراس)
فكل من تغطي شعرها فقط تسمى محجبة!!
وربما تلبس ملا بس ضيقة تفصل جسدها وربما تضع العطور
والمكياجات وهي تعتقد أنها قد تحجبت
ولا شك أن ذلك من المنكرات العظيمة والمعاصي الظاهرة ومن أعظم أسباب حلول العقوبات ونزول النقمات لما يترتب
علي التبرج والسفور من ظهور الفواحش وارتكاب الجرائم وقلة الحياء وعموم الفساد .
وقد أمر الله سبحانه وتعالي في كتابة الكريم بتحجب النساء ولزومهن البيوت وحذر من التبرج والخضوع بالقول للرجال
صيانة لهن عن الفساد وتحذيرا ً لهن من أسباب الفتنه .
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
فهل تقبلوا أن نكون يدا واحدة لدعوة أخواتنا المسلمات
لنعرف لهم معنى الحجاب الذي فرضه الله على المسلمات؟
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
ما معنى الحجاب ؟
فالحجب في اللغة هو: المنع. قال ابن فارس: « الحاء، والجيم،
والميم، أصل واحد، وهو: المنع. يقال: حجبته عن كذا؛ أي منعته. وحجاب الجوف: ما يحجب بين الفؤاد وسائر الجوف».
فالحجاب يحجب الشيء عن الشيء حساً ومعنى، ومن الحسي منه: حجز المحجوب عن رؤية المحتجب. ومنه قوله تعالى:
{ كلا إنهم عن ربهم يؤمئذ لمحجوبون}؛ أي عن النظر إليه تعالى.
- وقيل للواقف بباب السلطان: حاجبا. لأنه يحجب الناس عن رؤية الملك إلا بإذنه.
وبه يعرف أن الحجاب هو: الحاجز الفاصل بين الشيئين فصلا كاملا.
كما في قوله تعالى: {وبينهما حجاب}؛ أي بين الجنة والنار، أو أصحابها، يفصل بينهما فصلا تاما.
هذا هو معنى الحجاب، ويشترط فيه أن يكون كاملا، حتى يصح المعنى، أما حجب بعض الشيء دون بعضه، فليس حجابا للشيء.
هذا المعنى اللغوي يوافق المعنى الشرعي لحجاب المرأة؛ فحجاب المرأة هو: الحاجز الذي يفصل بينها وبين الرجل
الأجنبي، يمنع من اطلاعه على شيء، من بدنها ومحاسنها.
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
قد أوضح الله في كتابة العزيز أدلة تثبت وجوب الحجاب علي المرأة المسلمة منها: ـ
الدليل الأول: ـ
قال الله عز وجل " وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن "
( الآية :53 سورة الأحزاب)
فأن في هذه الآية معني واضح في وجوب تحجب النساء عن الرجال وتسترهن منهم.
وقد أوضح الله سبحانه وتعالي في هذه الآية أن التحجب أطهر لقلوب الرجال والنساء وأبعد عن الفاحشة وأسبابها وأشار سبحانه وتعالي إلي إن السفور وعدم التحجب خبث ونجاسة وأن التحجب طهارة وسلامة .
فيا معشر المسلمين تأدبوا بتأديب الله وامتثلوا أمر الله وألزموا نساءكم بالتحجب الذي هو سبب الطهارة ووسيلة النجاة.
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
الدليل الثاني : ـ
قال الله عز وجل " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونسآء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما "( الآية : 59 سورة الأحزاب )
أمر الله سبحانه وتعالي جميع النساء المؤمنين بإدناء جلابيبهن علي محاسنهن من الشعور والوجه وغير ذلك حتى يعرفن بالعفة فلا يفتتن ولا يفتن غيرهن فيؤذيهن .
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
الدليل الثالث: ـ
قال الله عزوجل " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكي لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن علي جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو أباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو أخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا علي عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلي الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون "( الآية 31 سورة النور )
أمر الله سبحانه المؤمنين والمؤمنات بغض الأبصار وحفظ الفروج وما ذاك إلا لعظم فاحشة الزنا وما يترتب عليها من الفساد الكبير بين المسلمين ولان إطلاق البصر من وسائل مرض القلب ووقوع الفاحشة وغض البصر من أسباب السلامة من ذلك.
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
وروي الإمام أحمد وأبو داود وأبن ماجة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله فإذا حاذونا سدلت أحدانا جلبابها علي وجهها من رأسها فإذا جاوزونا كشفناه .
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
وقد ثبت إن النبي صل الله علية وسلم لما أمر بإخراج النساء إلي مصلي العيد قلن : يا رسول الله أحدنا لا يكون لها جلباب فقال النبي صلي الله عليه وسلم ( لتلبسها أختها في جلبابها ) رواة البخاري ومسلم .
اذاعلم هذا تبين أن ما يفعلة بعض نساء هذا الزمان من التبرج والزينة والتساهل في أمر الحجاب وإبراز محاسنهم للأجانب وخروجهن للأسواق متجملات متعطرات أمر مخالف للأدلة الشرعية ولما علية السلف الصالح وإنه منكر يجب علي ولاة الأمر من الامراء والعلماء ورجال الحزبة تغييره وعدم إقرارة كل علي حسب طاقتة ومقدرتة وما يملكه من الوسائل والاسباب التي تؤدي الي منع هذا المنكر وحمل النساء علي التحجب والتستر وان يلبسن لباس الحشمة والوقار وأن لا يزاحمن الرجال في الاسوق
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم علي خير خلقة أجمعين نبينا وعلي آله وأصحابه ومن أتبع
سنته وأهتدي بهدية إلي يوم الدين..... أما بعد :
فأن خير الحديث كتاب الله سبحانه وتعالي وخير الهدي هدي محمد ( [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط] ) أن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة
ضلاله وكل ضلالة في النار .
فالحمد لله الذي هدانا لدينه القويم وأرشدنا إلي صراطه المستقيم الحمد لله الذي هدانا لشكر هباته ووفقنا للعمل
بما يقرب من مرضاته.
فلقد شرع الله الاسلام دينا خاتما للاديان السماويه:
صالح لكل زمان ومكان ومن اخذ به سعد في الدنيا والاخرة
قال تعالى( وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)
(سورة الانعام آيه رقم 153).
فلا يخفي علي كل من له معرفة ما عمت به البلوى في كثير من البلدان ا من تبرج الكثير من
النساء وسفورهم وعدم تحجبهن من الرجال وإبداء الكثير من زينتهن التي حرم الله عليهن إبداءها ,,
فنرى انتشار الحجاب بين أخواتنا ,,
وأصبحنا نرى فتيات محجبات في كل مكان ولكن هناك أمر ما!!
ظهر خلل في تفسير كلمة الحجاب لدى البعض وللأسف فهم كثير,,
ظنوا إن كلمة الحجاب تعني فقط(غطاء الراس)
فكل من تغطي شعرها فقط تسمى محجبة!!
وربما تلبس ملا بس ضيقة تفصل جسدها وربما تضع العطور
والمكياجات وهي تعتقد أنها قد تحجبت
ولا شك أن ذلك من المنكرات العظيمة والمعاصي الظاهرة ومن أعظم أسباب حلول العقوبات ونزول النقمات لما يترتب
علي التبرج والسفور من ظهور الفواحش وارتكاب الجرائم وقلة الحياء وعموم الفساد .
وقد أمر الله سبحانه وتعالي في كتابة الكريم بتحجب النساء ولزومهن البيوت وحذر من التبرج والخضوع بالقول للرجال
صيانة لهن عن الفساد وتحذيرا ً لهن من أسباب الفتنه .
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
فهل تقبلوا أن نكون يدا واحدة لدعوة أخواتنا المسلمات
لنعرف لهم معنى الحجاب الذي فرضه الله على المسلمات؟
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
ما معنى الحجاب ؟
فالحجب في اللغة هو: المنع. قال ابن فارس: « الحاء، والجيم،
والميم، أصل واحد، وهو: المنع. يقال: حجبته عن كذا؛ أي منعته. وحجاب الجوف: ما يحجب بين الفؤاد وسائر الجوف».
فالحجاب يحجب الشيء عن الشيء حساً ومعنى، ومن الحسي منه: حجز المحجوب عن رؤية المحتجب. ومنه قوله تعالى:
{ كلا إنهم عن ربهم يؤمئذ لمحجوبون}؛ أي عن النظر إليه تعالى.
- وقيل للواقف بباب السلطان: حاجبا. لأنه يحجب الناس عن رؤية الملك إلا بإذنه.
وبه يعرف أن الحجاب هو: الحاجز الفاصل بين الشيئين فصلا كاملا.
كما في قوله تعالى: {وبينهما حجاب}؛ أي بين الجنة والنار، أو أصحابها، يفصل بينهما فصلا تاما.
هذا هو معنى الحجاب، ويشترط فيه أن يكون كاملا، حتى يصح المعنى، أما حجب بعض الشيء دون بعضه، فليس حجابا للشيء.
هذا المعنى اللغوي يوافق المعنى الشرعي لحجاب المرأة؛ فحجاب المرأة هو: الحاجز الذي يفصل بينها وبين الرجل
الأجنبي، يمنع من اطلاعه على شيء، من بدنها ومحاسنها.
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
قد أوضح الله في كتابة العزيز أدلة تثبت وجوب الحجاب علي المرأة المسلمة منها: ـ
الدليل الأول: ـ
قال الله عز وجل " وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن "
( الآية :53 سورة الأحزاب)
فأن في هذه الآية معني واضح في وجوب تحجب النساء عن الرجال وتسترهن منهم.
وقد أوضح الله سبحانه وتعالي في هذه الآية أن التحجب أطهر لقلوب الرجال والنساء وأبعد عن الفاحشة وأسبابها وأشار سبحانه وتعالي إلي إن السفور وعدم التحجب خبث ونجاسة وأن التحجب طهارة وسلامة .
فيا معشر المسلمين تأدبوا بتأديب الله وامتثلوا أمر الله وألزموا نساءكم بالتحجب الذي هو سبب الطهارة ووسيلة النجاة.
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
الدليل الثاني : ـ
قال الله عز وجل " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونسآء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما "( الآية : 59 سورة الأحزاب )
أمر الله سبحانه وتعالي جميع النساء المؤمنين بإدناء جلابيبهن علي محاسنهن من الشعور والوجه وغير ذلك حتى يعرفن بالعفة فلا يفتتن ولا يفتن غيرهن فيؤذيهن .
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
الدليل الثالث: ـ
قال الله عزوجل " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكي لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن علي جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو أباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو أخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا علي عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلي الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون "( الآية 31 سورة النور )
أمر الله سبحانه المؤمنين والمؤمنات بغض الأبصار وحفظ الفروج وما ذاك إلا لعظم فاحشة الزنا وما يترتب عليها من الفساد الكبير بين المسلمين ولان إطلاق البصر من وسائل مرض القلب ووقوع الفاحشة وغض البصر من أسباب السلامة من ذلك.
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
وروي الإمام أحمد وأبو داود وأبن ماجة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله فإذا حاذونا سدلت أحدانا جلبابها علي وجهها من رأسها فإذا جاوزونا كشفناه .
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
وقد ثبت إن النبي صل الله علية وسلم لما أمر بإخراج النساء إلي مصلي العيد قلن : يا رسول الله أحدنا لا يكون لها جلباب فقال النبي صلي الله عليه وسلم ( لتلبسها أختها في جلبابها ) رواة البخاري ومسلم .
اذاعلم هذا تبين أن ما يفعلة بعض نساء هذا الزمان من التبرج والزينة والتساهل في أمر الحجاب وإبراز محاسنهم للأجانب وخروجهن للأسواق متجملات متعطرات أمر مخالف للأدلة الشرعية ولما علية السلف الصالح وإنه منكر يجب علي ولاة الأمر من الامراء والعلماء ورجال الحزبة تغييره وعدم إقرارة كل علي حسب طاقتة ومقدرتة وما يملكه من الوسائل والاسباب التي تؤدي الي منع هذا المنكر وحمل النساء علي التحجب والتستر وان يلبسن لباس الحشمة والوقار وأن لا يزاحمن الرجال في الاسوق