نور الدنيا
10-04-06, 01:06 AM
هذه بعض الخواطر الدينيه من كتاب (حدائق ذات بهجه) للكاتب عائض بن عبدالله القرني،،وأحببت ان انقلها لكم لما تحمل من فائدة؛؛؛
خاطـــــــــــــرة
لا تيأس من عودة قلبك القاسي الى الخشوع فعسى أن يلين مع مداومة الذكر، وأن تصبحه وتمسيه بالأوراد، وأن تشن عليه غارات من الدعاء في ميدان السحر، وساعة الاسنجابة يوم الجمعة، وبين الأذانين وفي السجود وأدبار الصلوات، فأدمن اللهج بالاسم الأعظم، وابتهل الى مولاك في اصلاح قلبك، واستعن بالغدوة والروحة وشي من الدلجة مع تدبر القرآن العظيم، فلعل آية منه تقع موقعها فتداوي جراح هذا القلب، وتخرج صدأه، وتزيل علته وتذهب عاهته.
خاطــــــــــــــرة
انما جعل بين الصلوات الخمس أوقات وفصل بينهما بأزمان لترتاح النفس، وتستعيد نشاطها وقوتها، ثم تقبل على العبادة بنهم ورغبة وشوق، وهذه عبرة للعبد في أموره، فينبغي أن لايجهد نفسه، ويواصل العمل طيلة الوقت فتنقطع به، وتمل العبادة، وتكره الطاعة، بل ينبغي له أن يكون ماهرا في قيادة نفسه، لطيفا معها حتى يحيا حياة طيبة مع مولاه، وكان بعض العباد يرتاح من الأوراد في بعض الوقت، ليتقوى على أوراده فتكون الراحة في حقه عبادة.
خاطـــــــــــــــرة
لاتثق بمدح الناس ولا تخشى بذمهم، فكل يوم لهم مذهب، يرضون لأغراضهم ويغضبون لها، فعامل أنت واحدا أحدا فردا صمدا، واترك غيره، لانه سوف يقبل لك بقلوبهم على رغم أنوفهم.
خاطــــــــــــــرة
لا تنخدع بكثرة الاخوان والأصدقاء وقت الرخاء، فانهم ذباب طمع، ولن تجد وقت الأزمة الا قليلا، فخالطهم بالمعروف ولا تثق الا بالله.
خاطـــــــــــــرة
لا تيأس من عودة قلبك القاسي الى الخشوع فعسى أن يلين مع مداومة الذكر، وأن تصبحه وتمسيه بالأوراد، وأن تشن عليه غارات من الدعاء في ميدان السحر، وساعة الاسنجابة يوم الجمعة، وبين الأذانين وفي السجود وأدبار الصلوات، فأدمن اللهج بالاسم الأعظم، وابتهل الى مولاك في اصلاح قلبك، واستعن بالغدوة والروحة وشي من الدلجة مع تدبر القرآن العظيم، فلعل آية منه تقع موقعها فتداوي جراح هذا القلب، وتخرج صدأه، وتزيل علته وتذهب عاهته.
خاطــــــــــــــرة
انما جعل بين الصلوات الخمس أوقات وفصل بينهما بأزمان لترتاح النفس، وتستعيد نشاطها وقوتها، ثم تقبل على العبادة بنهم ورغبة وشوق، وهذه عبرة للعبد في أموره، فينبغي أن لايجهد نفسه، ويواصل العمل طيلة الوقت فتنقطع به، وتمل العبادة، وتكره الطاعة، بل ينبغي له أن يكون ماهرا في قيادة نفسه، لطيفا معها حتى يحيا حياة طيبة مع مولاه، وكان بعض العباد يرتاح من الأوراد في بعض الوقت، ليتقوى على أوراده فتكون الراحة في حقه عبادة.
خاطـــــــــــــــرة
لاتثق بمدح الناس ولا تخشى بذمهم، فكل يوم لهم مذهب، يرضون لأغراضهم ويغضبون لها، فعامل أنت واحدا أحدا فردا صمدا، واترك غيره، لانه سوف يقبل لك بقلوبهم على رغم أنوفهم.
خاطــــــــــــــرة
لا تنخدع بكثرة الاخوان والأصدقاء وقت الرخاء، فانهم ذباب طمع، ولن تجد وقت الأزمة الا قليلا، فخالطهم بالمعروف ولا تثق الا بالله.