وصـــيت قلبـــي
26-03-06, 02:44 PM
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
الفنان السعودي عبدالمحسن النمر والفنانه السورية فرح بسيسو في لقطة من الفيلم
المخرج السينمائي السعودي عبد الله المحيسن يناقش جدليّة الفرد والنظام في فيلم ( ظلال الصمت) والذي هو في مراحل إنتاجه الأخيرة.
يضع المخرج السينمائي السعودي عبدالله المحيسن في استوديوهات العالمية بالرياض لمساته الأخيرة على فيلمه الروائي (ظلال الصمت) الذي يعود من خلاله إلى الساحة السينمائية بعد غيبة استمرت أربعة عشر عاماً.
وكان عبدالله المحيسن قد انتهى من تصوير فيلمه الجديد قبل نحو أربعة أشهر في مدينة تدمر السورية وبكلفة إنتاجية ضخمة. وقد استغرقت مدة التصوير ثلاثة أشهر كان يرافقه خلالها أكثر من أربعمائة فني وتقني من الدول العربية المتخصصين في الصناعة السينمائية. وأيضاً نخبة من نجوم السينما العرب يشاركهم الممثلان السعوديان.(عبد المحسن النمر) و(نايف خلف).
عبد الله المحيسن السينمائي المعروف والاسم الأبرز في مسيرة السينما السعودية يعود من خلال فيلم (ظلال الصمت) إلى موضوعاته الجادة التي ميزت مشواره السينمائي، حيث هموم الأمة والقضايا الكبرى التي تشغل فكر المواطن العربي.
يعود في فيلمه هذا مستلهماً العبر من الماضي ومستشهداً بشخوص وأحداث الحاضر ومستشرفاً أمل المستقبل من خلال مناقشته لجدلية الفرد والنظام في أجواء قريبة مما صوره التشيكي «ميلوش فورمان» في رائعته السينمائية (وطار فوق عش الوقواق) وكذلك قريبا من أجواء الرواية السياسية (ألف وتسعمائة وأربعة وثمانون - 1984) التي قدمها الإنجليزي جورج أورويل في نهاية الأربعينيات من القرن الماضي راسماً رؤيته المتشائمة عن مستقبل تسيطر فيه المؤسسة وتتحكم في أدق تفاصيل الفرد.
وبرغم التقارب الشكلي إلا أن (المحيسن) يقدم حكايته بنفس رصين مميز وبنكهة خاصة تصف هموم العالم النامي وفق رؤى تنتصر للأصالة وتستمد روحها وقوتها من معطيات العصر .
ويعتبر هذا الفيلم الرابع في مسيرة عبد الله المحيسن السينمائية بعد ثلاثة أفلام تسجيلية قدمها ابتداءً من العام 1976 م والتي حظيت بعدة جوائز محلية وعربية وعالمية. إذ قدم في ذلك العام فيلم (اغتيال مدينة) ليوثق به رؤيته الفنية من خلال تنازع القوى الدولية في هذه المدينة الصغيرة. وفي العام (1982م) وفي بحثه الدائم عن كيفية فك قيد العقول في العالم الإسلامي قدم(المحيسن) فيلم (الإسلام جسر المستقبل) الذي سافر من أجله إلى أفغانستان ليحكي من هناك وقائع الجهاد الإسلامي إبان الحرب مع الاتحاد السوفيتي. وفي عام (1991م) قدم المحيسن فيلما بعنوان (الصدمة) تناول فيه بالصوت والصورة وقائع وآثار حرب الخليج الثانية.
وعلى طريقته الخاصة التي عودنا عليها يأتي فيلم (ظلال الصمت) الروائي نقلة نوعيّة من حيث الشكل والمضمون وامتداداً تصاعدياً تكميلياً للخط السينمائي الذي يسير عليه، وهو بذلك يستمر في وضع الأسس العصريّة للسينما السعودية ويرصد من خلاله المنعطفات الخطيرة التي تمر بالأمة العربية والإسلاميّة في تاريخها الحديث، والتي تحفز فيه روح الفنان والمبدع للتماهي مع هذه التجاذبات بشكل بدت معه أعماله السينمائية بمثابة الراصد والمشخّص لهذه الأحداث السياسية والاجتماعية الكبرى.
الفنان السعودي عبدالمحسن النمر والفنانه السورية فرح بسيسو في لقطة من الفيلم
المخرج السينمائي السعودي عبد الله المحيسن يناقش جدليّة الفرد والنظام في فيلم ( ظلال الصمت) والذي هو في مراحل إنتاجه الأخيرة.
يضع المخرج السينمائي السعودي عبدالله المحيسن في استوديوهات العالمية بالرياض لمساته الأخيرة على فيلمه الروائي (ظلال الصمت) الذي يعود من خلاله إلى الساحة السينمائية بعد غيبة استمرت أربعة عشر عاماً.
وكان عبدالله المحيسن قد انتهى من تصوير فيلمه الجديد قبل نحو أربعة أشهر في مدينة تدمر السورية وبكلفة إنتاجية ضخمة. وقد استغرقت مدة التصوير ثلاثة أشهر كان يرافقه خلالها أكثر من أربعمائة فني وتقني من الدول العربية المتخصصين في الصناعة السينمائية. وأيضاً نخبة من نجوم السينما العرب يشاركهم الممثلان السعوديان.(عبد المحسن النمر) و(نايف خلف).
عبد الله المحيسن السينمائي المعروف والاسم الأبرز في مسيرة السينما السعودية يعود من خلال فيلم (ظلال الصمت) إلى موضوعاته الجادة التي ميزت مشواره السينمائي، حيث هموم الأمة والقضايا الكبرى التي تشغل فكر المواطن العربي.
يعود في فيلمه هذا مستلهماً العبر من الماضي ومستشهداً بشخوص وأحداث الحاضر ومستشرفاً أمل المستقبل من خلال مناقشته لجدلية الفرد والنظام في أجواء قريبة مما صوره التشيكي «ميلوش فورمان» في رائعته السينمائية (وطار فوق عش الوقواق) وكذلك قريبا من أجواء الرواية السياسية (ألف وتسعمائة وأربعة وثمانون - 1984) التي قدمها الإنجليزي جورج أورويل في نهاية الأربعينيات من القرن الماضي راسماً رؤيته المتشائمة عن مستقبل تسيطر فيه المؤسسة وتتحكم في أدق تفاصيل الفرد.
وبرغم التقارب الشكلي إلا أن (المحيسن) يقدم حكايته بنفس رصين مميز وبنكهة خاصة تصف هموم العالم النامي وفق رؤى تنتصر للأصالة وتستمد روحها وقوتها من معطيات العصر .
ويعتبر هذا الفيلم الرابع في مسيرة عبد الله المحيسن السينمائية بعد ثلاثة أفلام تسجيلية قدمها ابتداءً من العام 1976 م والتي حظيت بعدة جوائز محلية وعربية وعالمية. إذ قدم في ذلك العام فيلم (اغتيال مدينة) ليوثق به رؤيته الفنية من خلال تنازع القوى الدولية في هذه المدينة الصغيرة. وفي العام (1982م) وفي بحثه الدائم عن كيفية فك قيد العقول في العالم الإسلامي قدم(المحيسن) فيلم (الإسلام جسر المستقبل) الذي سافر من أجله إلى أفغانستان ليحكي من هناك وقائع الجهاد الإسلامي إبان الحرب مع الاتحاد السوفيتي. وفي عام (1991م) قدم المحيسن فيلما بعنوان (الصدمة) تناول فيه بالصوت والصورة وقائع وآثار حرب الخليج الثانية.
وعلى طريقته الخاصة التي عودنا عليها يأتي فيلم (ظلال الصمت) الروائي نقلة نوعيّة من حيث الشكل والمضمون وامتداداً تصاعدياً تكميلياً للخط السينمائي الذي يسير عليه، وهو بذلك يستمر في وضع الأسس العصريّة للسينما السعودية ويرصد من خلاله المنعطفات الخطيرة التي تمر بالأمة العربية والإسلاميّة في تاريخها الحديث، والتي تحفز فيه روح الفنان والمبدع للتماهي مع هذه التجاذبات بشكل بدت معه أعماله السينمائية بمثابة الراصد والمشخّص لهذه الأحداث السياسية والاجتماعية الكبرى.