الشاعرة
22-06-08, 09:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي في الله انصار دين الله والصلاة والسلام على خير الأئمة وخير البشر محمد بن عبد الله عليه وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد:
عباد الله فان الله تعالى يقول في كتابه العزيز
( يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ{88} إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ{89})الشعراء
فان يوم القيامة بعظمته وأهوال امره , ومدى رعبه وارعابه ومدى شدته وبأسه وهواله
لا ينفع فيه سلاح ولا قوة الا قلب سليم ,
وقد فكرت كثيرا ما هو اشد الأمور ضررا على الأمة ؟
فكان الجواب فساد القلوب ,
فان الأنسان ان صلى وصام وقام واقام بدون اخلاص لله حبط عمله ,
وان الأنسان ان درس اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
وحفظ حفظ العالمين ولم يدخل الرفق الى قلبه ولم تسبح الحمة في وجدانه كان علمه عليه وبالا
, وان الأنسان ان جاهد وقتل ولم يكن قلبه مطمئنا لعمله ومستيقن بصواب فعله ذهب الى ظلام وتيه ,
وان الأنسان ان مات قائم صائم غير محسن الظن بربه مات ميتة مشؤؤمة
فقد قال الله تعالى في حديث قدسي (انا عند حسن ظن عبدي بي )
وقد قال عليه اشرف الصلاة والسلام (لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه)
فان احسان الظن بالله من طهارة القلوب ومن صفاء العقول من رفيع الأيمان
ونحن في هذا الزمان احوج ما نكون الى تطهير قلوبنا من الماديات
والأرتقاء فيها الى الأخلاص الكامل , فنحن لا ينقصنا علم وان ضاع بعضه
ولا ينقصنا علماء وان اشتقنا لبعضهم , ولا ينقصنا ناصر فالله خير الناصرين
اما اصحاب القلوب الفاسدة فلا يفكرون الا بما يكره ذكره ولهذا فان القلب هو الأساس
, لهذا قال عليه الصلاة والسلام ( ان في الجسد مضعة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب )
فان صلح القلب صلح التفكير وصلح العمل وصلحت النتائج
اما ان فسد القلب فلا صلاح للعمل والقول , وقد يقول البعض ما السبيل الى تطهير القلب ؟
اقول امر بسيط جدا وهو يتركز في قوله تعالى (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ )التوية 111،
فعندما تبع نفسك لله تلتزم بتطبيق تعاليمه ,
فلا غش
ولا حقد
ولا كره
ولا حسد
ولا رياء
ولا ضغينة
ولا نميمة
فالله هو المبتغى , والسلام على اهل القلوب الصافية ورحمة الله وبركاته
احبتي في الله انصار دين الله والصلاة والسلام على خير الأئمة وخير البشر محمد بن عبد الله عليه وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد:
عباد الله فان الله تعالى يقول في كتابه العزيز
( يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ{88} إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ{89})الشعراء
فان يوم القيامة بعظمته وأهوال امره , ومدى رعبه وارعابه ومدى شدته وبأسه وهواله
لا ينفع فيه سلاح ولا قوة الا قلب سليم ,
وقد فكرت كثيرا ما هو اشد الأمور ضررا على الأمة ؟
فكان الجواب فساد القلوب ,
فان الأنسان ان صلى وصام وقام واقام بدون اخلاص لله حبط عمله ,
وان الأنسان ان درس اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
وحفظ حفظ العالمين ولم يدخل الرفق الى قلبه ولم تسبح الحمة في وجدانه كان علمه عليه وبالا
, وان الأنسان ان جاهد وقتل ولم يكن قلبه مطمئنا لعمله ومستيقن بصواب فعله ذهب الى ظلام وتيه ,
وان الأنسان ان مات قائم صائم غير محسن الظن بربه مات ميتة مشؤؤمة
فقد قال الله تعالى في حديث قدسي (انا عند حسن ظن عبدي بي )
وقد قال عليه اشرف الصلاة والسلام (لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه)
فان احسان الظن بالله من طهارة القلوب ومن صفاء العقول من رفيع الأيمان
ونحن في هذا الزمان احوج ما نكون الى تطهير قلوبنا من الماديات
والأرتقاء فيها الى الأخلاص الكامل , فنحن لا ينقصنا علم وان ضاع بعضه
ولا ينقصنا علماء وان اشتقنا لبعضهم , ولا ينقصنا ناصر فالله خير الناصرين
اما اصحاب القلوب الفاسدة فلا يفكرون الا بما يكره ذكره ولهذا فان القلب هو الأساس
, لهذا قال عليه الصلاة والسلام ( ان في الجسد مضعة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب )
فان صلح القلب صلح التفكير وصلح العمل وصلحت النتائج
اما ان فسد القلب فلا صلاح للعمل والقول , وقد يقول البعض ما السبيل الى تطهير القلب ؟
اقول امر بسيط جدا وهو يتركز في قوله تعالى (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ )التوية 111،
فعندما تبع نفسك لله تلتزم بتطبيق تعاليمه ,
فلا غش
ولا حقد
ولا كره
ولا حسد
ولا رياء
ولا ضغينة
ولا نميمة
فالله هو المبتغى , والسلام على اهل القلوب الصافية ورحمة الله وبركاته