نور الدنيا
07-03-06, 09:17 PM
[size="4"]...بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آاله وصحبه أجمعين.
*(لا اله الا الله) هذه الجمله تسمى كلمة الاخلاص، وكلمة التقوى، وكلمة التوحيد: لأن من قالها موقنا بها فهو خالص من الشرك، محقق للتوحيد والتقوى.
*تتكون هذه الشهاده من جملتين:جمله نفي، وجملة اثبات فجملة النفي:لا اله، وجملة الاثبات:الا الله.
والمعنى: لا اله يعبد بحق في الوجود الا الله تعالى، وكل مايعبد من دون الله تعالى فانه لا يستحق أن يكون الها، وبالتالي فلا يستحق أن يتصرف له العبادة.
*يتخذ الناس آلهة كثيرة يعبدونها من دون الله تعالى، أو يعبدونها مع الله تعالى، فمن الناس من الهه البقر كالهندوس، ومنهم من الهه الحجر كمشركي العرب والبوذيين، ومنهم من يتخذ آلهة من الملائكة أو الأنبياء كما يفعل كثير من النصارى بعبادتهم لعيسى عليهم السلام ودعائه والاستغاثه به...فضائل لا اله الا الله
*بما أن لا اله الا الله تعني نفي وجود اله حق الا الله تعالى، وتحصر الألوهية فيه وحده دون سواه؛ فان لهذه الجمله فضائل كثيرة عند الله تعالى منها:
1-أن الخلق ما خلقوا الا لأجل تحقيق معنى هذه الجملة(لا اله الا الله) ولا أرسلت الرسل، وأنزلت الكتب الا لأجل ذلك؛ كما في قوله تعالى: (<وما أرسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه أنه الا اله الا أنا فاعبدون>) "الأنبياء:25".
2-أن من قالها بقلبه ولسانه،وعمل بمقتضاها فهو في الدنيا من المؤمنين، وفي الآخرة من الناجين من النار، الفائزين بالجنة؛ كما جاء في حديث بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم-أنه قال "ان الله حرم على النار من قال الا الله يبتغي بذلك وجه الله"{رواه البخاري 42}.
3-من فضائل هذه الجملة أنها سبب دخول الجنة وثمنها، فثمن الجنة التوحيد والايمان، وهي كلمة التوحيد والايمان بها هو المطلوب لدخول الجنة، ومن كانت آخر كلامه من الدنيا دخل الجنة.
4-أن هذه الجملة أحسن الحسنات وأفضلها؛ كما قال أبو ذر رضي الله عنه: قلت: يارسول الله، كلمني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار، قال:((اذا عملت سيئة فاعمل حسنة فانها عشر أمثالها، قلت: يارسول الله، لا اله الا الله من الحسنات؟قال:أحسن الحسنات)) [رواه أحمد/169].
5-أنها أفضل الذكر، وأثقل شئ في الميزان يوم يوم القيامه؛ كما روى النبي -صلى الله عليه وسلم-أن نوحا عليه السلام قال لابنه عند موته:"آمرك بلا اله الا الله؛فان السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفه، ووضعت لا اله الا الله في كفه رجحت بهن لا اله الا الله، ولو أن السموات السبع والأرضين كن في حلقة مبهمة فصمتهن لا اله الا الله"[رواه أحمد2/170].
6-أنها تحفظ العبد من الشيطان، وتزيد في الحسنات، وتقلل السيئات؛كما قال النبي-صلى الله عليه وسلم-:(من قال لا الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير في يوم مئة مرة كانت له عدل عشر رقابنوكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء الا رجل عمل أكثر منه"[رواه البخاري6403].
*يشرع للمسلم أن يقول هذا الذكر العظيم الذي ورد في الحديث مئة مرة في الصباح ومئة مرة في المساء، أو أكثر من ذلك قادرا، ويقوله بتدبر وتأملل؛ وذلك ليحصن نفسه من الشيطان، ولكي ينال الأجور الكثيرة الواردة في الحديث.
7-من فضائل هذه الجمله أنها تفتح أبواب الجنة؛ كما جاء في حديث عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم -أنه قال:(ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول:أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله الا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء)[رواه مسلم234].
شروط هذه الجملة
[right]*لهذه الجملة العظيمة ثمانية شروط لابد أن يحققها قائلها حتى تنفعه عند الله تعالى يوم القيامة، وتكون سببا في نجاته من النار، وفوزه برضوان الله تعالى والجنة، وهذه الشروط هي:
1-العلم بمعناها ومايلزم لها، بحيث يعلم بأن الله تعالى وحده هو المعبود، ولا يستحق العبادة أحد غيره.
2-الصدق في قولها والعمل بها؛ لأن من الناس من يقولوها بلسانه وهو كاذب لم يؤمن بها، ولايعمل بمقتضاها؛ كما هو حال المنافقين الذين يقولونها بألسنتهم ولكن قلوبهم لم تؤمن بها فهم كاذبون في ايمانهم.
3-اليقين بها، بمعنى أن يقولها وقلبه موقن بمعناها ومايلزم لها، فان وحد الله تعالى وهو شاك في استحقاقه للعبده فلا تنفعه، أوشك أن هناك من يستحق العبادة مع الله تعالى فكذلك لاتنفعه.
4-القبول بها وبكل ما تقتضيه من أقوال وأفعال، ودليل ذلك قول الله تعالى:{قولوا آمنا بالله وما أنزل الينا وما أنزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون}[البقرة:36].
5-الانقياد التام لما دلت عليه، ودليل ذلك قول الله تعالى:{ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى[لقمان:22].
6-الاخلاص في قولها ومايلزمه لها، فلا يقولها لينال حظا من حظوظ الدنيا، ولا يشرك في الأعمال الصالحة أحدا مع الله تعالى؛ لأن الأعمال الصالحة هي لوازم هذه الجملة العظيمة، ويحذر من الرياء والسمعه في أقواله وأفعاله،ويجتهد في اخلاصها الله تعالى.
7-المحبة لها ولما دلت عليه من المعاني، واقتضته من الأقوال والأفعال؛ بان يحب الله تعالى ويحب رسوله، ويحب ما احبه ورسوله، ويقدم محبتها على كل محبة، ومن لوازم ذلك: بغض ما يبغضه الله ورسوله من الأشخاص والأقوال والأفعال.
8-الكفر بما يناقضها من الاعتقادات والأقوال والأفعال؛لقول النبي-صلى الله عليه وسلم-"من قال لا الا الله وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه وحسابه على الله" [رواه مسلم23].
_ _منقووول_ _
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آاله وصحبه أجمعين.
*(لا اله الا الله) هذه الجمله تسمى كلمة الاخلاص، وكلمة التقوى، وكلمة التوحيد: لأن من قالها موقنا بها فهو خالص من الشرك، محقق للتوحيد والتقوى.
*تتكون هذه الشهاده من جملتين:جمله نفي، وجملة اثبات فجملة النفي:لا اله، وجملة الاثبات:الا الله.
والمعنى: لا اله يعبد بحق في الوجود الا الله تعالى، وكل مايعبد من دون الله تعالى فانه لا يستحق أن يكون الها، وبالتالي فلا يستحق أن يتصرف له العبادة.
*يتخذ الناس آلهة كثيرة يعبدونها من دون الله تعالى، أو يعبدونها مع الله تعالى، فمن الناس من الهه البقر كالهندوس، ومنهم من الهه الحجر كمشركي العرب والبوذيين، ومنهم من يتخذ آلهة من الملائكة أو الأنبياء كما يفعل كثير من النصارى بعبادتهم لعيسى عليهم السلام ودعائه والاستغاثه به...فضائل لا اله الا الله
*بما أن لا اله الا الله تعني نفي وجود اله حق الا الله تعالى، وتحصر الألوهية فيه وحده دون سواه؛ فان لهذه الجمله فضائل كثيرة عند الله تعالى منها:
1-أن الخلق ما خلقوا الا لأجل تحقيق معنى هذه الجملة(لا اله الا الله) ولا أرسلت الرسل، وأنزلت الكتب الا لأجل ذلك؛ كما في قوله تعالى: (<وما أرسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه أنه الا اله الا أنا فاعبدون>) "الأنبياء:25".
2-أن من قالها بقلبه ولسانه،وعمل بمقتضاها فهو في الدنيا من المؤمنين، وفي الآخرة من الناجين من النار، الفائزين بالجنة؛ كما جاء في حديث بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم-أنه قال "ان الله حرم على النار من قال الا الله يبتغي بذلك وجه الله"{رواه البخاري 42}.
3-من فضائل هذه الجملة أنها سبب دخول الجنة وثمنها، فثمن الجنة التوحيد والايمان، وهي كلمة التوحيد والايمان بها هو المطلوب لدخول الجنة، ومن كانت آخر كلامه من الدنيا دخل الجنة.
4-أن هذه الجملة أحسن الحسنات وأفضلها؛ كما قال أبو ذر رضي الله عنه: قلت: يارسول الله، كلمني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار، قال:((اذا عملت سيئة فاعمل حسنة فانها عشر أمثالها، قلت: يارسول الله، لا اله الا الله من الحسنات؟قال:أحسن الحسنات)) [رواه أحمد/169].
5-أنها أفضل الذكر، وأثقل شئ في الميزان يوم يوم القيامه؛ كما روى النبي -صلى الله عليه وسلم-أن نوحا عليه السلام قال لابنه عند موته:"آمرك بلا اله الا الله؛فان السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفه، ووضعت لا اله الا الله في كفه رجحت بهن لا اله الا الله، ولو أن السموات السبع والأرضين كن في حلقة مبهمة فصمتهن لا اله الا الله"[رواه أحمد2/170].
6-أنها تحفظ العبد من الشيطان، وتزيد في الحسنات، وتقلل السيئات؛كما قال النبي-صلى الله عليه وسلم-:(من قال لا الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير في يوم مئة مرة كانت له عدل عشر رقابنوكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء الا رجل عمل أكثر منه"[رواه البخاري6403].
*يشرع للمسلم أن يقول هذا الذكر العظيم الذي ورد في الحديث مئة مرة في الصباح ومئة مرة في المساء، أو أكثر من ذلك قادرا، ويقوله بتدبر وتأملل؛ وذلك ليحصن نفسه من الشيطان، ولكي ينال الأجور الكثيرة الواردة في الحديث.
7-من فضائل هذه الجمله أنها تفتح أبواب الجنة؛ كما جاء في حديث عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم -أنه قال:(ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول:أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله الا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء)[رواه مسلم234].
شروط هذه الجملة
[right]*لهذه الجملة العظيمة ثمانية شروط لابد أن يحققها قائلها حتى تنفعه عند الله تعالى يوم القيامة، وتكون سببا في نجاته من النار، وفوزه برضوان الله تعالى والجنة، وهذه الشروط هي:
1-العلم بمعناها ومايلزم لها، بحيث يعلم بأن الله تعالى وحده هو المعبود، ولا يستحق العبادة أحد غيره.
2-الصدق في قولها والعمل بها؛ لأن من الناس من يقولوها بلسانه وهو كاذب لم يؤمن بها، ولايعمل بمقتضاها؛ كما هو حال المنافقين الذين يقولونها بألسنتهم ولكن قلوبهم لم تؤمن بها فهم كاذبون في ايمانهم.
3-اليقين بها، بمعنى أن يقولها وقلبه موقن بمعناها ومايلزم لها، فان وحد الله تعالى وهو شاك في استحقاقه للعبده فلا تنفعه، أوشك أن هناك من يستحق العبادة مع الله تعالى فكذلك لاتنفعه.
4-القبول بها وبكل ما تقتضيه من أقوال وأفعال، ودليل ذلك قول الله تعالى:{قولوا آمنا بالله وما أنزل الينا وما أنزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون}[البقرة:36].
5-الانقياد التام لما دلت عليه، ودليل ذلك قول الله تعالى:{ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى[لقمان:22].
6-الاخلاص في قولها ومايلزمه لها، فلا يقولها لينال حظا من حظوظ الدنيا، ولا يشرك في الأعمال الصالحة أحدا مع الله تعالى؛ لأن الأعمال الصالحة هي لوازم هذه الجملة العظيمة، ويحذر من الرياء والسمعه في أقواله وأفعاله،ويجتهد في اخلاصها الله تعالى.
7-المحبة لها ولما دلت عليه من المعاني، واقتضته من الأقوال والأفعال؛ بان يحب الله تعالى ويحب رسوله، ويحب ما احبه ورسوله، ويقدم محبتها على كل محبة، ومن لوازم ذلك: بغض ما يبغضه الله ورسوله من الأشخاص والأقوال والأفعال.
8-الكفر بما يناقضها من الاعتقادات والأقوال والأفعال؛لقول النبي-صلى الله عليه وسلم-"من قال لا الا الله وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه وحسابه على الله" [رواه مسلم23].
_ _منقووول_ _